<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>شات الحفر</title>
		<description>الخلاصه</description>
		<link>http://www.hafralbatin.org</link>
	<item>
		<title>التجارة الإلكترونية</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-1346.html</link>
		<textpost><P align=center>التجارة الإلكترونية<BR><BR>أرقاماً فلكية حيث وصلت في حالة (أمازون دوت كوم) 22 بليون دولار وشركة (إيباي) 23 بليون دولار وشركة (إي تويز)1.7 بليون دولار وشركة (بارنز آند نوبل)1.1 بليون دولار أمريكي. كما بلغت في شركة (سيرز) 10.5 بلايين دولار وفي شركة (سويثباير)1.2 بليون دولار وفي شركة (تويز آريو أس) 2.8 بليون دولار وشركة (بورز) 1.1 بليون دولار أمريكي. <BR>وكان تقدير أسعار أسهم شركات التجارة الإلكترونية على مدار العامين الماضيين يمثل ظاهرة، حيث استطاعت في أحد هذين العامين الوصول إلى نسبة ربح قدرها 100%، وعلى مدار خمس سنوات وصلت إلى 1100% صافي ربح سنوي، مما أدى إلى توافر رأسمال سوق فاق النمو الواسع الثابت لشركات البيع القطاعي في بورصة نيويورك. <BR>تصبح المقارنة هنا أكثر وضوحاً عندما نضع في الاعتبار شركات مثل (فيديكس) وشركة (ثيرمو إليكترون) وشركة (رابدميد)، والذين بلغ رأسمالهم 9 بلايين دولار، 4 بلايين دولار، 6 بلايين دولار على التوالي. وتقترح هذه البيانات أن يفضل المستثمرون شراء أسهم في شركة (أمازون) للتجارة الإلكترونية أفضل من امتلاكهم للأسهم في واحدة من أكثر الشركات انتشاراً وشهرة في منافذ البيع القطاعي، وهي شركة (سيرز). <BR>ومن الواضح أن هناك صعوبة بالغة في تقدير القيمة الحقيقية لشركات التجارة الإلكترونية من حيث أصولها الثابتة وأرباحها، لأن معظمها لديها القليل في الناحيتين، وحتى مضاعفات الدخل المالي والإيرادات من الصعب أن يتم تحويلها إلى نموذج تقييم مالي فعال. <BR>وقد أشارت الدراسات إلى صعوبة ذلك من خلال قول أحد الخبراء في هذا المجال، بأنه لو كان يقوم بتدريس المحاسبة المالية لدراسي الماجستير في إدارة الأعمال، لكان قد وضع الامتحان النهائي لهم على شكل سؤال واحد فقط وهوكيف تقوم بتقييم شركة للتجارة الإلكترونية على الإنترنت؟). <BR>ومن السهل على المديرين أن يتجاهلوا مثل هذه التقييمات لقيمة الأسهم لأنهم يتعاملون مع نزوات وأهواء وجنون السوق وكل ما يهمهم هو تحقيق الربح فقط. <BR>ومع ذلك فإن بلايين الدولارات تكون مرهونة بهذه النزوات والأهواء والجنون. <BR>ويقوم أصحاب رؤوس الأموال بعملية فرز وغربلة لأنشطة التجارة الإلكترونية على أساس التعامل اليومي ويتخذون قراراتهم الخاصة باستثمار ملايين الدولارات. <BR>ويقوم أمناء الاستثمار بمراقبة وتقييم الأوضاع على شبكة الإنترنت من أجل اقتناص الفرص المتاحة واختيار البدايات الملائمة. وهناك الآلاف من العقول التجارية اللامعة التي تراقب هذه الحركة الدؤوبة على شبكة الإنترنت من أجل الاستغلال الأمثل للموارد المادية والبشرية. <BR>فهل يمكننا من خلال تلك المعطيات أن نتلمس مثل هذا التصاعد الهائل في حجم التجارة الإلكترونية؟ وهل ستقضي التجارة الإلكترونية على أنشطة البيع بالتجزئة وتجعل التجارة التقليدية شيئاً من الماضي؟ وهل ستنقرض العلامات الحالية لتحل محلها علامات تجارية إلكترونية جديدة؟ وماذا سيحدث للمناصب والمستندات التقليدية التجارية الحالية؟ أم أن كل ذلك مجرد ولع مؤقت سرعان ما يزول؟ لقد رأينا تقنيات جديدة من قبل أدت إلى حدوث العديد من الفقاقيع في السوق. ففي ثمانينات القرن التاسع عشر كانت هناك فقاقيع مماثلة في سوق الأسهم حيث أنشئت العديد من الشركات اعتماداً على بزوغ وتفوق تقنية جديدة وهي الكهرباء في ذلك الوقت، مما أدى إلى زيادة سعر الأسهم بنسبة وصلت إلى 1000% من سعرها الأصلي. وقدمت هذه التكنولوجيا الجديدة وعوداً بلا حدود. ودخلت شركات صغيرة إلى السوق وحصلت على نصيب لا بأس به من الكعكة، وانطلقت الأسعار إلى عنان السماء بسرعة الصاروخ. <BR>ومع ذلك، أصبح واضحاً بالنسبة للمستثمرين بعد فترة وجيزة أن ما وعدت به تكنولوجيا الكهرباء أخذ في التراجع، وفي خلال عامين أصاب الوهن هذه الشركات وهبطت أسهمها بمقدار يتراوح بين 5% و 15%. <BR>فكيف يمكن للرأسماليين من عشاق المخاطرة وللمستثمرين وللمدربين أن يقرروا ما إذا كانت التجارة الإلكترونية تعد حالة ملموسة أم لا؟ أو بالأحرى هل يمكنهم التمييز بين أنماط التجارة الإلكترونية التي من المحتمل أن تكون جذابة ومريحة، وبين تلك التي سوف تتلاشى داخل معترك الأسواق؟ ومن أجل العثور على أدوات إدارة إستراتيجية للتجارة الإلكترونية، يمكننا أن نلقي الضوء على ما سبق من أسئلة، وفهم دور جودة المنتج ونقل المعلومات وتناقلها وشهرة المنتج والمخاطر المحتملة في نطاق بنية الصناعة وقدرات الشركات. <BR>وكل ما سبق يمكن أن يساعدنا في تقييم لعمليات البيع والشراء خلال شبكة الإنترنت. <BR>تجانس المنتجات : <BR>إن البضائع الموجودة على شبكة الإنترنت غير متساوية. فهناك فروق في الصفات الخاصة المميزة لكل منها ومستويات تلك الصفات. وتعتبر قدرة المستهلكين على التأكد من جودة المنتج من الأبعاد المهمة والتي بناءً عليها يختلف منتج عن آخر. <BR>فمن ناحية، هناك منتجات سلعية معينة يمكن الحكم على جودتها بسهولة من خلال توصيل معلومات معينة للمشتري. <BR>فمنتجات مثل البترول ومشابك الورق والأسهم تقع جميعاً تحت هذه الفئة. <BR>ومن ناحية أخرى، هناك منتجات من الصعب الحكم على جودتها من خلال الإنترنت حيث يختلف الحكم على جودتها من مستهلك لآخر. ومن هذه المنتجات السيارات المستعملة والأعمال الفنية. <BR>وفهم درجة صعوبة توصيل المعلومات الخاصة بجودة المنتج ومدى إمكانية الاعتماد عليه أو ملائمة الرسالة الخاصة بمجموعة من المنتجات يفتح الباب على مصراعيه للتفكير بشكل إستراتيجي حول النجاح المحتمل طويل الأجل لمختلف أنواع مخاطرات التجارة الإلكترونية. <BR>المنتجات السلعية : <BR>إن التجارة الإلكترونية للبضائع السلعية قد بدأت منذ عقود. <BR>فإذا ألقينا نظرة، على سبيل المثال، على صحفية (وول ستريت جورنال) أو (الفيننشيال تايمز) فسوف نرى العديد من البضائع التي يتم التعامل معها عن طريق التجارة الإلكترونية. وتتراوح هذه الأنشطة بين عروض بيع وشراء الأسهم إلى براميل البترول وأوقية الذهب. <BR>وقد تواجد سوق المزايدة النشط للتجارة الإلكترونية على مدار عقود عدة، ولم تكن على النحو الذي أصبحت عليه التجارة الإلكترونية اليوم حيث نبيع ونشتري البضائع من خلال شبكة الإنترنت، ولكن مثل التجارة على مواقع الشبكات، فإن البائعين والمشترين يلتقون ويبرمون الصفقات فيما بينهم إلكترونياً في عالم اليوم. <BR>فعلى المواقع الإلكترونية نرى العديد من المنتجات التي يتم تبادلها، فمنتجات مثل مشابك الورق والدبابيس وحتى العلامات التجارية واسعة الانتشار على الإنترنت، تشكل سوق التجارة الإلكترونية الجديدة. <BR>ورغم الفجوة المتسعة بين المنتجات، إلا أن الكثير من خصائص السوق تتشابه كثيراً مع أسواق الصرف الإلكترونية التقليدية، وجودة هذه المنتجات يمكن تحديدها بسهولة بالوصف البحت للمنتج. <BR>فعندما يعرف المرء نوعاً من المسامير مسطحة الرأس والتي طول الواحد منها بوصة واحدة، فإنه يحتاج إلى القليل من المعلومات الأخرى ليعرف بالضبط ما هو المنتج. وباستثناء حالات التصنيع عالي الجودة، فإن الجهة المصنعة للدبوس، على سبيل المثال، لا تشكل أهمية كبيرة ولكن الأهم هو المنتج نفسه. <BR>ونفس الشيء ينطبق على الجازولين أو البترول. فعندما نتحدث عن برميل من البترول الخام متوسط الكثافة المستخرج في تكساس، أو عن 100 سهم في شركة (مازر نيتشر دوت كوم) أو 17 أوقية من الذهب مثلاً، فنحن ندرك هنا بوضوح تام ما هو المنتج حيث لا يحتاج إلى تعريف. <BR>وبالنسبة لمنتجات سلعية مثل هذه فإن خصائصها تعطي معلومات كافية عنها وعن خواصها وجودتها. <BR>فمثلاً كل الدبابيس ذات خصائص واحدة وكذلك كل براميل البترول الخام وكذا بالنسبة للأسهم وأوقيات الذهب وهكذا، والمستهلكون في سوق هذه السلع لا يهتمون كثيراً بالبائع لكن يهتمون بالخصائص الصحيحة للمنتج والسعر وطرق التسليم. <BR>المنتجات شبه السلعية : <BR>إن الزيادة الأكبر التي حدثت في التجارة الإلكترونية كانت في فئة المنتجات شبه السلعية. والكتب واللعب والفيديو كاسيت وأسطوانات الكومبيوتر والسيارات الجديدة، كلها تندرج تحت هذه الفئة. <BR>وقد اعتقد خبراء الاقتصاد أن هذه المنتجات المختلفة تتناقض مع المنتجات السلعية، وكانوا على صواب في ذلك، فبالنسبة للكتب، على سبيل المثال، توجد مسرحيات إنجليزية كلاسيكية وروايات رومانسية وكتب إرشادية. <BR>حتى في فئة المنتج الواحد، توجد الكثير من الاختلافات، فهناك مثلاً رواية ل (جون جريشهام) أو رواية ل (توني مويسون) أو (جون إيرفينج). <BR>وعلى ذلك نجد أن الكتب هي منتجات متفرقة ومتباينة وتتوقف على ذوق المستهلك واختياره. ورغم ذلك، مثل المنتجات السلعية، إذا اختار أحد المستهلكين كتاباً ما، فإنه يكون متطابقاً لدى كل البائعين. <BR>على سبيل المثال، بمجرد اختيار المستهلك لكتاب (قواعد المعلومات) فإن جميع البائعين يكون لديهم نفس الكتاب بنفس المحتوى ونفس المواصفات. <BR>وعلى ذلك، إذا اختار شخص ما كتاباً ما تحت عنوان معين، فإن المنافسة تبدو متشابهة جداً مع ما يحدث في سوق المنتجات السلعية، ويقوم المستهلكون بالانغماس في عملية اتخاذ قرار الشراء على مرحلتين: <BR>أولاً: يجب عليه أن يجد الكتاب الذي يرغب فيه وسط العديد من الكتب. <BR>وبعد مرحلة اختيار الكتاب تأتي مرحلة السعر ومدى إمكانية الاعتماد على البائع. <BR>فهو يبحث عن أرخص سعر يناسب بطاقة الائتمان الخاصة ومدى توافر الكتاب وحصوله عليه بحالة جيدة وفي الموعد المناسب. <BR>بضائع (عاين وتأكد) : <BR>إذا كانت هناك شركة بدون علامة تجارية معروفة جيداً وأعلنت عن بيع حلة من الصوف على شبكة الإنترنت، فهل ستلقي هذه الحلة رواجاً؟ فالمقاس قد يكون مناسباً واللون ملائماً والطراز مقبولاً، ولكن هل ستباع هذه الحلة بشكل منتظم؟ من المؤكد أن هذه الأنواع من المنتجات غير معروفة العلامة التجارية ستجد صعوبة في التنافس مع مثيلاتها من المنتجات ذات العلامات التجارية المعروفة والسبب يقع في طبيعة هذه المنتجات، فهذه الأنواع، التي يطلق عليها (عاين وتأكد) هي بضائع مثل أدوات التجميل والملابس والأثاث وحتى المنازل، تتطلب غالباً أن يلمسها المستهلك ويعاينها ويتأكد منها عن قرب. فالقليل من الذين يشترون المنازل لا يفعلون ذلك، لكن الغالبية العظمى تدلف إلى المنزل المطلوب شراؤه وتعاينه وتتفحصه جيداً وتقيم حالته البنائية وما يحيط به وتلقي نظرة على الجدران. <BR>والحلة المصنوعة من الصوف حتى الأسوأ منه، توصل بعض المعلومات ولكنها معلومات قليلة لا تكفي للحكم عليها، فالحلل الصوفية تختلف كثافتها من حلة إلى أخرى والمقاس الذي يلائم شخصاً معيناً لا يلائم شخصاً آخر وهكذا. <BR>وبدون التعامل مع المنتج وتجربته، يكون من الصعب تقييم جودته ومعرفة مدى ملاءمته. والمنتجات التي من هذا القبيل لها خصائص مشتركة، ومن الصعب تقييم جودتها عن بعد. وحتى إذا كان هناك اتفاق مشترك بين المستهلكين حول الجودة العالمية والجودة المنخفضة، فإن المستهلك الذي لا يقدر على المعاينة والتأكد من المنتج أو أي منتج مشابه، سوف يجد صعوبة في تقييم ما يقوم بشرائه. <BR>وقدم البروفيسور (إيلي داهان) في بحث له في هذا الخصوص بعض النقاط التي توضح ذلك، فبينما يمكن توفير صفات كثيرة عن منتجات معينة على المواقع الإلكترونية، فإن هناك الكثير من الأمثلة التي بها الكثير من الصفات الغامضة. <BR>على سبيل المثال، منتج مثل المضخات المائية، لم يستطع الموقع الإلكتروني أن يوضح بدقة جوانب الجودة للمضخات المائية الحديثة. <BR>فالمستهلكون الذين استعملوا هذه المضخات فعلياً لاحظوا أن جودتها منخفضة بشكل ظاهر عما توقعوه من خلال معلومات الموقع الإلكتروني عن هذا المنتج. <BR>والمستهلكون لهذا النوع من البضائع يمكن أن يمتنعوا عن شراء المنتج الذي تكون خصائصه غير واضحة أو غامضة حيث يكون أمامهم العديد من المنتجات البديلة. <BR><BR></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الثورة الصناعية و التنمية الزراعية في البلاد الاسلامية</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-1347.html</link>
		<textpost><P align=center>الثورة الصناعية و التنمية الزراعية في البلاد الاسلامية <BR><BR>إن الخير لا ينقطع إلى يوم القيامة ,إلا أنه قد يمر على هذا الخير زمان يكون أهله قلة أو ضعفاء, فتظهر سطوة الباطل . فالحل إذن هو الإلتفاف حول هذا الخير - الإسلام- ليقوى و يُعز . والسؤال هو كيف يمكن تحقيق هذا الإلتفاف ؟ الجواب هو بما أن الخير شيءٌ محبوب عند الناس ذووا الفطرة السليمة, فلا يبقى لنا إلا التعريف به, فمتى أحس به الناس و عرفوه الا اتبعوه و نصروه . فالخير ينمو و يقوى و يبلغ الأوج و المعالي عندما تصير أمة الاسلام كلها ملتفة حوله و متعاونة فيما بينها قادة ومقودين وحكاما ومحكومين , و هذا عندما يملكنا الإحساس بأننا كلنا مسؤولين أمام الله عن هذا الأخير, فنُسأل يوم القيامة ’’ هل قمت يا أمة الإسلام بشيء لنصرة الخير بعد أن جعلك الله أمة تقومين مقام الأنبياء في الأرض؟ ’’ فجيل الصحابة و جيل حطين و جيل محمد الفاتح ,و مثلهم كثير, سيجيبون ’’هاؤمُ اقرأوا كتبنا ’’ فإذا هي عزة للاسلام و نصر و فتوح و..و..و.. فكيف سيكون ردنا نحن؟ و كيف سيكون وقوفنا بين هذه الأجيال التي أعزت الاسلام؟ والأكبر من ذلك هو كيف سنصبر على النار إذا علمنا أو عرفنا ثم خذلنا ؟ نسأل الله السلامة و العافية, آمين , و اللهم استخدمنا و لا تستبدلنا , آمين . وإني لمتأكد أنه مجرد أن تقتنع الأمة الإسلامية و تعلم بأن هناك فهما شاملا و صحيحا للإسلام يستطيع فعلا أن يكون بديلا شافيا , إلا و احتضنته و دافعت عنه تاركة وراءها التقليد و الأخذ الأعميين لحضارة الغرب . إذن فيجب اعطاؤنا حلولا فعلية وشافية لما نعانيه من أزمات في كل المجالات, و خاصة مجال الإقتصاد و بما فيه الصناعة و الزراعة . إلا أن هذه الحلول يجب أن تكون نابعة من الكتاب و السنة و تكون بأسلوب واضح و مقنع و بخطاب هادئ و خاصة بدون عنف , فيا أيها المسلم العزيز ألا تعلم أن الذي يلجؤ الى العنف بدل الحوار هو المهزوم فكريا ؟! فكيف يهون علينا أن نجعل الفكر الإسلامي مهزوما !؟ <BR><BR>سيوحي هذين الموضوعين لدى القارئ الكريم بأن الغرب هو وحده المصدر لانتشار المفاهيم الهدامة بين المسلمين , إلا أنه علينا أن لا ننسى بأننا حتى نحن قد نكون سببا في تفشي هذه الأخيرة , فدورنا هو الوعي عليها ثم تحذير الناس منها . و يا إخوتي , إن هذا ليس معناه دعوة مني لكراهية الغرب (غير المعتدين علينا,طبعا) , كلا , فأمة الإسلام مكلفة بمخاطبة و محاورة شعوب العالم كله بالإسلام , فلا يتم هذا بناءا على كراهية ولكن بناءا على حب الخير للناس و التعارف فيما بين هذه الأمة و بين باقي الشعوب . و لكن لتحقيق ذلك, نحن مطالبون بالوعي على الكيفية التي تنظر بها الشعوب الأخرى تجاه أمتنا و كذلك بالوعي على أحوال و خصائص هذه الشعوب كي ننجح في خطابنا لها, و في هدايتها إن شاء الله تعالى , و أيضا كي نتقي مكر الماكرين منها . فمن هذا المُنطلق أتكلم عن الغرب في كل مواضيعي . <BR><BR>اقترح عليكم برنامجين لمشروعَي الصناعة و الزراعة ,أفكارهما مبنية على الاسلام, و هما مفيدان لمرحلتنا الثالثة من صناع الحياة . إني أستعين غالبا في مثل هذه المواضيع بمراجع جد قيمة الا أنها لا تتماشى مع الظروف الحساسة التي تعيشها الأمة, وزيادة على هذا فإن منها مراجع تخاطب الأمة في مرحلة غير هذه التي نعيشها , و بالتالي كان لزاما علي أن أجعلها تتلاءم مع العصر الحالي وأذواقه, وأتمنى ذلك , و بالله التوفيق . <BR><BR><BR><BR>1-الثورة الصناعية <BR><BR><BR><BR>في نظري أن الطريق الوحيد لجعل بلادنا بلادا صناعية هو إيجاد صناعة الآلات أولا , و منها توجد باقي الصناعات في كل ما شئنا من المجالات ( الزراعية, الطاقية, الالكترونية, المعلوماتية, العسكرية,...... ) . أي أن يباشر أولا, و قبل كل شيء , بايجاد المصانع التي تصنع الآلات التي من دورها توفر القطع اللازمة لأي صناعة نريدها . أي أن هذه الآلات التي هي من صنع بلادنا ستمكننا من صناعة باقي المصانع . <BR><BR><BR><BR>و لا يوجد طريق آخر لجعل بلادنا بلادا صناعية الا بالبدء بصناعة الآلات أولا وقبل كل شيء , ثم عدم القيام بايجاد أي مصنع الا من الآلات المصنوعة في بلادنا . أما القول بأن ايجاد صناعة الآلات يحتاج الى وقت طويل فلا بد ان نبدأ بصناعة الحاجات الاساسية, فهو قول غير صحيح و هو دسيسة من الغرب يراد منها تعويق صناعة الآلات و صرف بلادنا الى الصناعات الاستهلاكية حتى تضل سوقا لمصانع أروبا و أمريكا . على أن الواقع يكذب هذا القول, فان روسيا القيصرية حين خرجت من الحرب العالمية الأولى كانت عالة على أروبا , و لم تكن قد نشأت لديها صناعة الآلات , حتى أنه ينقل عن لينين بأنه قد طلب منه تحسين الإنتاج الزراعي بإحضار آلات حراثة (التراكتورات) , للسير في الزراعة بالآلات الحديثة , فأجاب : لن نستعمل التراكتورات حتى ننتجها نحن و حينئذ نستعملها . و في مدة ليست بالطويلة وُجدت صناعة الآلات في روسيا . و القول أن صناعة الآلات تحتاج إلى إيجاد وسط صناعي من مهندسين و عمال فنيين , و ما شاكل ذلك , بهدف التحبيط , فنرُدُّ بأنه يوجد من هؤلاء في أمتنا و خاصة في الخارج , لكن ربما عددهم لا يكفي للقيام بالثورة الصناعية, إلا أن روسيا و أروبا لديها فاضل من المهندسين و العمال الفنين فيمكن إحضار المئات منهم في الحال للبدء بالعمل , و في نفس الوقت يتم توجيه الشباب الذين يريدون متابعة دراساتهم في الخارج التوجيه الصحيح ,أي توجيههم نحو الميادين التي تحتاجها بلادنا لتصير بلادا صناعية (هذا أيضا يضمن لهؤلاء الشباب فرص الشغل فلن يترددوا عن العودة إلى بلدهم) , و يمكن أيضا إرسال المئات بل الآلاف منهم إلى روسيا المنهارة بأقل تكلفة لتعلم صناعة الهندسة الثقيلة و صناعات الفولاذ , و هذا سهل ميسور , وفي مُتناول اليد . و القول بأننا يجب أن نبدأ بصناعة المنسوجات و صناعة الورق و صناعة خام الحرير و ما شاكل ذلك هو قول غير صحيح في نظري و لا شك أنه دسيسة أخرى من دسائس الغرب الكثيرة يُراد منها التخذير و التضليل عن الطريق الصحيح . ولهذا لا يصح أن يُلتفت إلى أي شيء من الصناعات الإستهلاكية التفاتة عمياء , أي أنه علينا و خاصة في هذه المرحلة أن نتصرف بشكل أكثر عقلانية فلا نزيد عن الصناعة الإستهلاكية إلا ما هو ضروري للعيش حتى لا تُنزف القوى لإيجاد صناعة الآلات, و عند وجود هذه الأخيرة (صناعة الآلات) في بلادنا نستطيع عندها القيام بالصناعة التي شئنا , استهلاكية كانت أم غيرها معتمدين فيها على الآلات المحلية الصنع . إن الدول الغربية تقوم بأنواع من الخداع و التضليل لصرف البلاد الإسلامية عن صناعة الآلات و الحيلولة بينها و بين أن تصبح بلادا صناعية . فقد صدرت كتب في الإقتصاد خاصة للشرق الأوسط عن التنمية الإقتصادية قد صيغت بشكل يجعل الناس يعتقدون أنهم لا بد أن يسيروا في مراحل حتى يصلوا إلى مرحلة التقدم الصناعي , و من أخبثها الكتاب المسمى ’’ مراحل النمو الإقتصادي ’’ فإنه يوحي أن المجتمع لا بد أن يمر بمرحلة المجتمع التقليدي ثم مرحلة الإنطلاق ثم مرحلة النضوج ثم مرحلة الإستهلاك الشعبي العالي . و كل مرحلة من هذه المراحل لها شروط تؤهل لها و لا بد أن تمر بزمن . و هو في غاية الخبث إذ الهدف منه الحيلولة دون الثورة الصناعية . فإن من يقتنع به يعتقد أنه لا بد من المرور بمراحل , و هكذا يصير يدور في دوامة يختلط عليه أولها بآخرها و ما هو بخارج منها إلا بتحرك انقلابي في النظرة الإقتصادية و ذلك بتسلم زمام رأس الصناعة و منبعها و هي صناعة الآلات, فعندها فقط تتحقق الثورة الصناعية و التي يمكن تلخيصها فيما يلي : عدم التلهي بأي عمل اقتصادي قبل تسلم زمام رأس الصناعة و جعل الجهود الإقتصادية كلها موجهة لإيجاد صناعة الآلات , و لا يُقام بأي شيء سوى الضروريات و سوى ما لا بد منه كي نتمكن من إيجاد صناعة الآلات . <BR><BR><BR><BR>إن صناعة الآلات في بلادنا لها عدة أسباب تدعو للتعجيل بإيجادها .</P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>النشاط التسويقي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-1348.html</link>
		<textpost><P align=center>النشاط التسويقي<BR><BR>يعد التوجه نحو مجتمع المعرفة بمثابة حركة جارفة تتمثل بالحجم الهائل من المعلومات العلمية والتكنولوجية التي تتدفق بدون سدود على المستوى الكوني كله بفعل ثورة الاتصالات التي تعتمد على تكنولوجيات متقدمة ومتعاظمة ومتسارعة يصعب على الفكر الإنساني أن يستوعبها وتتزايد بصفة عامة مع اتساع نطاق النشاط العلمي والتكنولوجي. <BR>لن يستطيع المجتمع العلمي أن يرقى إلى مستوى الأهمية عالميا وأن يكون محافظا على مستوى تقدمه إلا بامتلاكه القيمة العالية أمام المجتمعات المتقدمة التي يتطلع للتعامل معها . <BR>إن مفتاح هذه القيمة هو قدرته التنافسية بكل عناصرها المتكاملة والمتناسقة وعلى رأسها حسن الإفادة من المعلومات العلمية والتكنولوجية المتدفقة عبر الوسائط الحديثة وفق خطط وبرامج لإنتاج المعلومات المعتمدة أساسا على كفاءة المورد البشري في ظل إرادة ذكية لها . يمكن أن ينشأ الإبداع من خلال توظيف هذه القدرات المتكاملة لصنع القرار الفني أو العلمي أو العملي في مجال النشاط البحثي أو الإنتاجي أو الخدمي عبر المكتبات المتخصصة . <BR>إن التطلع إلى المستقبل في عالم المكتبات يتطلب استخدام التخطيط الاستراتيجي بدلا من التخطيط التقليدي قصير المدى فقد أصبح الحلم والأمل هو تضافر التخطيط الاستراتيجي مع الاقترابات المنظومية المعبر عنها بالإرادة الذكية والتي تضمن في آفاقها الجودة الشاملة وذلك اعتمادا على مفهوم أساسي بأن كل نشاط يؤدى بالمكتبة يجب أن يخدم شخصا ما بشكل مباشر أو غير مباشر بالتساوي بين كافة الزائرين وهذا يعني أن القائمين على العمل في حاجة إلى أن يسألوا من هم المستفيدون الذين يجب أن يهتم بهم وماذا يحتاجون لتلبية رغباتهم وأن يتأكد أن لديهم القابلية وتتوفر لهم السعة لمقابلة احتياجات المستفيدين (القابلية سمة فردية شخصية قابلة للتنمية والسعة، موارد وإمكانات توفرها المكتبة قابلة للتزايد). <BR>تميز المكتبة المتخصصة : <BR>ساد النشاط العلمي مجموعة من الاعتبارات الجديدة الهامة النشئة عن التدفق المتواصل للمعلومات العلمية والتكنولوجية عبر المكتبات العربية المتخصصة ، وتأتي على قمتها سمة التميز . <BR>غدت هذه السمة تشكل إطارا تنطلق منه كل الأنشطة البحثية الساعية للتغيير والتطوير والتقدم. <BR>فلا يقنع الإنسان بما لديه من ميزات نسبية فردية بل يعنى بتحويل هذه المزايا لقدرات تعود بالنفع على المجتمع في صورة قيم أعلى اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وعلميا وتكنولوجيا . <BR>إن الركيزة لتحقيق هذا التميز هو التعامل والتفاعل البناء مع مصادر المعلومات العلمية والتكنولوجية في المكتبات العربية المتخصصة . <BR>لقد عصفت مؤخرا بخلاصة التجربة الإنسانية متغيرات متلاحقة بدلت كثير من الثوابت التي آلفها الباحثون مثل توطيد البقاء من خلال ازدهار الأفراد الأكفاء ومن ثم استمرارية ازدهار النشاط البحثي ، فأضحى البقاء والازدهار مرهونين بالقيمة العالية وبالإبداع البشري والتنافس الفردي والمؤسسي القائم على الدور الفعال للمكتبات المتخصصة فمن لا يستطيع الاستمرار على مستوى القيمة العالية تنحدر إبداعاته وتتراجع أهميته ويجد الباحث أو المستفيد نفسه واقعا لا محالة في براثن الجمود والتخلف لبعده عن الوصول والاستفادة من المعلومات المتجددة الوافدة عبر أوعية المعلومات المتنوعة والمتطورة ومن خلال المكتبات المتخصصة ، تلك الحالة التي تحتاج لمراجعة شاملة لتطوير النسق الفكري والأدائي لهذا الباحث أو القارئ أو المستفيد ولمؤسسته العلمية البحثية بصفة عامة . <BR>إن مدخلات التقدم في مجالات العلم والتكنولوجيا تحتاج للتوثيق الراشد مع العناصر التالية: <BR>- مزيد من دفع عجلة الإبداع والابتكار والمبادرة بالاستخدام المتعاظم للمعلومات العلمية والتكنولوجية التي تقدمها المكتبات العربية المتخصصة. <BR>- ترويض ونقل المعرفة العلمية والتكنولوجية لإحراز إنجازات أكثر كفاءة وتطورا على المستوى العربي. <BR>- تظل المكتبة العربية المتخصصة بؤرة الالتقاء بين القائمين على آداء الخدمات المعلوماتية والمستفيدين . <BR><BR>الإدارة الذكية : <BR>تخضع المعلومات العليمة والتكنولوجية في صميمها وفن إدارة الموارد والتي تتصل بمنافع النشاط البحثي خاصة وبالفائدة للمجتمع الإنتاجي والخدمي عامة، ولهذا فالتصور أنها ستظل متأثرة بموقع المستفيدين ووجهة نظر المسؤولين والقائمين على خدمات المعلومات وبمنهجية إدارة المكتبات العربية المتخصصة وإن بناء هذه التصورات سيختلف وبدرجات متفاوتة من أساليب إدارة المكتبات بالنمط التقليدي وحتى يصل إلى الأساليب الذكية المتطورة التي تسعى حثيثا نحو المستفيد ومن هذه الاختلافات يمكن أن تبزغ بالضرورة ملامح صورة المستقبل ، حيث ستكون للمكتبة المتخصصة أهدافا عامة مرغوبة ومطلوب تحقيقها تلبية لحاجات المستفيدين وستكون أيضا موضوع إجماع واقتناع ومن ثم تنشأ الحاجة الملحة لإدارة ذكية لهذا النشاط تنفذ السياسات المتجددة وفق مشروعية القصد بقيمه الجديدة وموازينه المتحركة دائما للتغيير نحو الأفضل . <BR>أصبحت المعلومات العلمية والتكنولوجية الحديثة تتسم بكثافة عالية في التغيير وسرعة في التدفق مما ينعكس على تزايد التأثير على إحداث الابتكار المتتالي في تصميم عملية ما أو منتج ما أو إبداع ما ولهذا يحتاج التعامل مع المعلومات العلمية والتكنولوجية إلى إدارة ذكية راشدة تواكب التحولات المتسارعة في التقدم العلمي والتكنولوجي، وتساعد أيضا على ضبط وتنظيم ودفع النشاط البحثي العلمي والتكنولوجي لآفاق أعلى. <BR>تشكل الإدارة الذكية للمكتبات المتخصصة ركنا أساسيا رائدا في تعزيز التنافسية مما يمكن أن يكون لها مردود اقتصادي ، لهذا يتصور أن تتضافر الإدارة الذكية للمكتبات العربية المتخصصة مع كل من السياسة الإنتاجية والسياسة الاقتصادية في تعزيز القدراتع التنافسية لتحقيق معدلات متعاظمة وبشكل تنافسي ، فقد تجلت أهمية دور الإدارة الذكية للمكتبات العربية المتخصصة في إحكام السيطرة الفنية على المعلومات العلمية والتكنولوجية ويزيد من قوة هذا العنصر البعد الاستراتيجي المتمثل في الاختراعات والابتكارات والإبداعات كآليات لتحقيق التنافسية خاصة في تغذية الصناعة كثيفة المعرفة ، ومن هنا تنبع أهمية رسم استراتيجية ووضع سياسة للمعلومات العلمية والتكنولوجية وإدارة ذكية للمكتبات على المستوى القومي ثم التعامل من خلالها على المستوى العالمي أيضا. <BR>كان الدافع على الأخذ بمنهج الإدارة الذكية للمكتبات المتخصصة في الدول اليقظة هو كثرة تدفق المعلومات العلمية والتكنولوجية لدرجة عجز العقل البشري عن سرعة انتقائها بعد تزايد معدلات تراكمها تعمد الإدارة الذكية للمزج بين المعلومات والعلم ، فالمعلومات يسهل نقلها وبثها أما محتواها من العلم فهو الجديد الممتنع ، هو ذلك المجهول الذي ينتقل للعقول اليقظة الواعية الواعدة دون الأخرى,. <BR>تتفاعل الإدارة الذكية مع تدفق المعلومات العلمية والتكنولوجية عبر المكتبات المتخصصة لإحراز ما يسمى بالإنجاز المعرفي الذي تتولد عنه الثروة القومية. <BR>إن القوى الحقيقية تتحول لأولئك الذين يتحكمون في المعارف اللازمة للابتكارات المتقدمة وللقادرين على تصديرها والحصول على مكاسب من حقوق امتياز ملكيتها، فالمعلومات العلمية والتكنولوجية الوافدة عبر المكتبات المتخصصة هي إحدى المكونات الرئيسية لبرامج التنمية ولأجل هذا يستلزم الأمر قيام إدارة متطورة لهذا المورد الحيوي تعظم الاستفادة منه برسم سياسات تحقق: <BR>- ترسيخ قيم ومفاهيم جديدة متطورة للتعامل مع المعلومات العلمية والتكنولوجية . <BR>- تقبل متزايد لتكنولوجيا المعلومات والتجهيزات المستحدثة الخاصة بها. <BR>- تنسيق الهياكل العاملة في خدمات المعلومات وتحديد علاقاتها ببعضها . <BR>- تزايد قدرات المكتبات العربية المتخصصة على جمع المعلومات العلمية والتكنولوجية وتداولها. <BR><BR>المفهوم والمحتوى: <BR>مازال يستخدم مصطلح إدارة المكتبات Information Management للتعبير عن مفاهيم متداخلة بعض الشيء منها أساليب تداول الوثائق ،الاتصالات ، تطبيقات تكنولوجيا المعلومات وخدمات المستفيدين...الخ . Management and not Administration <BR>وقد استقر الأمر حديثا على أن تتضمن الإدارة الذكية للمكتبات المتخصصة المحاور التالية : <BR>- تنفيذ استراتيجية قومية للمعرفة العلمية والتكنولوجية. <BR>- الالتزام بتكنولوجيات متطورة للتعامل مع المعلومات ونظم تشغيلها وبأعلى جودة ممكنة. <BR>- إعادة تصميم محتوى المعلومات وإبراز مكونات واضحة المعالم تتوافق وحاجة المستفيد للتعامل مع القضايا العلمية والتكنولوجية لخدمة التنمية. <BR>- سرعة التحرك للحاق بالمعلومات المتغيرة المتدفقة ذات السيولة العالية عبر الوسائط الإلكترونية المتنوعة . <BR>- التعامل مع المعلومات العلمية والتكنولوجية على أنها علم وفن وإدارة موارد تتصل بمنافع المجتمع البحثي والتكنولوجي، ولهذا فهناك حاجة ماسة لصياغة نسق لإدارة راشدة لتحسين الأوضاع السائدة وتطويرها. <BR>- ضرورة إيجاد آلية ذات مستوى عالي لصنع التوافق الإداري بمكوناته المتعددة لتقوية الروابط ولإقلال الإزدواجية في المجهودات ولإرساء قواعد سليمة للاتصالات البينية على مستوى الوطن العربي . <BR><BR>المتغيرات: <BR>تفرض المتغيرات الجديدة نفسها على ساحة العمل في مجال المعلومات العلمية والتكنولوجية خاصة فيما يتعلق بتبادل المعلومات عن بعد عبر الشبكات الدولية والمحلية وأصبح شعار Telematice هو تعبير عن صورة جديدة وافدة في إطار نشوء قواعد مستحدثة في نظريات المعرفة ومنهجها والتي ستعكس بالتداعي علن السياسات الحاكمة لإدارة المكتبات المتخصصة ، فالتبادل عن بعد ما هو إلا إحدى المعطيات الجديدة للإدارة الذكية للمكتبات المتخصصة التي ستولد تعاملات جديدة وفق نظم وتشريعات مستحدثة وسياسات تحفظ الخصوصية ومن ثم يتطلب الأمر إمعان التفكير في : <BR>- مدى استطاعة المكتبات العربية المتخصصة بوضعها التقليدي الحالي أن تلعب دور الوسيط في ظل النظرة المستقبلية أم ستنعزل هذه المكتبات في النطاق المتحفي وتعجز عن توصيل أو تبادل المعلومات مع المكتبات المشابهة وتوسيع دائرة تطلع المستفيدين للخدمات المعلوماتية. <BR>- إمكانية الحصول على المعلومات عبر الطريق السريع Super high way والذي سيكون مشحونا ومزدحما بفيض المعلومات المتدفقة وما مقدار تكلفة ذلك على المكتبة العربية المتخصصة بدور الوسيط النشط في ظل الرؤى المستقبلية للتعامل مع دوائر متسعة من المستفيدين. <BR>- إمكان تغير دور كل من المستفيدين والوسيط وتأقلم عاداتهم الذهنية على التداول والتعامل المتطور للمعلومات (الإلكتروني، الشبكي...الخ) . <BR>- إمكان التكيف من حالة الناشر العلمي التقليدي إلى حالة الناشر العلمي الإلكتروني . <BR>- تيسير إمكان إعادة تصميم محتوى المعلومات العلمية لمكونات ومفردات واضحة المعالم تلبي مباشرة حاجة المستفيدين الحاليين والمرتقبين . <BR>- التحرك والمتابعة الديناميكية المتدفقة والمتغيرة للمعلومات عبر الوسائط الإلكترونية دون إهمال أو إسقاط للوسائط الاستاتيكية الساكنة القائمة. <BR>- التحرك بيقظة لمحاصرة السماسرة والوسطاء والمستغلين المتطفلين على خدمات المعلومات العلمية والتكنولوجية . <BR>وفي سبيل تحقيق هذا الأمر يتطلب أيضا الأمر: <BR>- إرساء المفهوم اللامركزي لمنظمومات العمل الخادمة للمعلومات العلمية والتكنولوجية ومصادرها سواء قواعد بيانات أو طرق البحث والنشر العلمي وتوصيل الوثائق والتسويق وتطوير وتدريب القوى البشرية. <BR>- تلقي وتوجيه ونشر المعلومات العلمية والتكنولوجية حيث تعنى الإدارة الذكية للمعلومات العلمية والتكنولوجية بإسناد الأعمال المتنوعة للأشخاص الأكثر كفاءة في إنجازها في إطار نظام شبكي متعدي العلاقات في دائرة التخصص خاصة في مجال الخدمات المعلوماتية . <BR>- مساعدة المستفيدين على جعل الإنجاز العلمي والتطوير التكنولوجي الذي يحتاج لسنين يتقلص لشهور أو أيام أو لساعات لإتمام إنجازه . <BR>- مساعدة المجتمعات العلمية ذات السياسات الراسخة والمتطورة على تفعيل آلياتها للحصول على أقصى ما يمكن من الفوائد والامتيازات . <BR>- بعث التحديث كناتج جوهري لسياسات العلم والتكنولوجيا وتحول أفراد المجتمع العلمي من منتجين بسطاء ذهنيا وتكنولوجيا إلى منتجين على أرقى مستوى من الإبداع والابتكار العلمي والتكنولوجي. <BR>- رسم الخطا لدخول منتدى القرن الحادي والعشرين الذي يعنى بالتقدم العلمي والتكنولوجي بتفعيل التكنولوجيا الراقية المتمثلة في السلعة أو الخدمة أو الابتكار الذي يحقق امتياز الملكية الفكرية وتصديرها ومن ثم يعظم التنافسية اعتمادا على تعظيم وتطوير دور المكتبة المتخصصة. <BR><BR>الإدارة الذكية والتسويق: <BR>يقوم النشاط التسويقي معبرا عن أحد ملامح الإدارة الذكية في المكتبات المتخصصة من أجل إرضاء وإشباع الحاجات المتطورة والمتغيرة للباحثين ليصبح التسويق إحدى القوى الدافعة للارتقاء بخدمات المعلومات، فمن المهم إذا التعرف على دوافع القارئ والباحث وتحديد مكان تواجده وكيف يقرأ ولماذا يقرأ وما الذي يؤثر في قراراته للاستفادة من الخدمة المعلوماتية حتى يمكن أن يتم التوجيه إليه باستراتيجية وسياسات جاذبة له ، فمن المفيد والمهم للقائمين على المكتبات المتخصصة أن يعلموا أنهم يخدمون قراء ودارسين وباحثين متحركي الرغبات ومتنوعي السلوك فعلى القائمين بهذه المهام أن سعوا لتطوير ما لديهم من مقتنيات مما يجعل هذا القارئ أو الباحث هو دائما الزائر المرتقب. <BR>يستلزم الأمر تفحص ما هو متاح من خدمات معلومات في المكتبة العربية المتخصصة وتحليل معناها ليتمكن من خلال الإدارة الذكية رسم شكل المستقبل مع توقع حجم ونوعية النشاط تمهيداً لصياغة استراتيجية للتسويق ورسم السياسة الهادفة للوصول للمستفيد المرتقب بأقل جهد وأدنى تكلفة كذلك أن يتعرف الباحث أو المستفيد على ما أعد له من خدمات معلوماتية لإشباع حاجاته ورغباته المتنوعة والمتعددة، فيتطلب الأمر وقفة مع الذات لتقييم المجهودات م أجل المزيد من تقديم الخدمة الجيدة ليتحقق النجاح لكل من مقدم خدمة المعلومات والفائدة للمستفيد من هذه الخدمة. <BR>أصبح التسويق صيحة العصر في مجال المعلومات لإشباع الحاجات من خلال المزيج المتكامل من الخدمات التي تقدمها المكتبة العربية المتخصصة ومسؤوليتها في إشباع الرغبات والحاجات المتطورة والمتغيرة للمستفيدين، والتي تعد المسوغ الاقتصادي والاجتماعي المجدي لوجود المكتبة المتخصصة على افتراض أن الاهتمام بالزائر أو الباحث أو المستفيد هو أصل ومبرر قيام النشاط ذاته. <BR>يمكن أن يتضمن النشاط ثلاث مهام رئيسية في ظل الإدارة الذكية للمكتبة المتخصصة. <BR>1. تدبير الاحتياجات وتوفير الموارد البشرية والمادية والمدخلات اللازمة. <BR>2. تنظيم الموارد وتوجيهها وتشغيلها. <BR>3. التصرف في المخرجات بالعرض الذكي بما يعطي أقصى عائد ممكن. <BR><BR>الحاجات والرغبات <BR>تعد الرغبة والحاجة لخدمات المعلومات هي نقطة البدء في النشاط التسويقي المتزايد للمكتبة المتخصصة كما تعد الرغبة في تقديم خدمات المعلومات بمنزلة السبيل لاختيار الوسيلة اللازمة لإشباع هذه الرغبات، لذا فالقائمون على المكتبة المتخصصة لا يقومون بتنمية الحاجات وتوليدها فقط بل يقومون أيضاً بإشباع الرغبات وتوجيهها والتأثير في القرارات الخاصة باختيار نوع الخدمة المعلوماتية اللازمة حيث تتحقق قيمة الخدمة وفقاً لقدرتها على إشباع رغبات معينة ومنافع مباشرة في ذات الوقت لدى المستفيدين. إن المعلومات هي شريان العملية التسويقية فكيف يتم إشباع حاجات المستفيد دون أن يكون معروفاً للقائمين على المكتبة المتخصصة ما هي المهمة التسويقية مع دراسة دوافع المستفيد. <BR><BR>تبادل المنافع <BR>تعد عملية التبادل هي لب قضية التسويق فعلى مقدم الخدمة أن يعطي للمستفيد شيئاً ذا قيمة بالنسبة له مقابل شيء ذي قيمة بالنسبة للمكتبة العربية المتخصصة ألا وهو مزيد من إقبال المستفيدين والازدهار في العمل ومزيد من الإقبال على طلب الخدمة. <BR>وبناء على هذا المفهوم فإن التبادل يقوم على: <BR>1. وجود طرفين في التعامل. <BR>2. يكون لكل طرف القدرة على الاتصال والتلقي في الوقت المناسب بالصورة الصحيحة من المرة الأولى وفي كل مرة. <BR>3. الانطلاق نحو جهة المستفيد. <BR>4. الترابط بين النشاط التسويقي للمعلومات والعملية التنظيمية والإدارية الذكية الحاكمة (التحليل ـ التخطيط ـ التوجيه). <BR>5. استمرار الوظيفة التسويقية للمعلومات. أي استمرار الارتباط بالمستفيد والعلم على جذب مستفيدين جدد. <BR>يعتمد قرار المستفيد في اختيار أحسن البدائل المتاحة أمامه اعتماد على وجود معلومات كافية عن طبيعة الخدمات المعروضة في المكتبة العربية المتخصصة من ناحية: <BR>ـ مدى الدقة ـ التوقيت السليم ـ الشمول ـ الملائمة. <BR><BR>العرض والطلب: <BR>تعد الموائمة بين العرض والطلب على خدمات المعلومات ضرورة يطلبها مجتمع المستفيدين، لذا فمن المهم التنبؤ بحجم الطلب في الأجلين القصير والطويل في إطار الإدارة الذكية للمكتبة العربية المتخصصة. تتمثل الصعوبات التي تعترض عملية التبادل بين مقدمي الخدمة والمستفيدين في النقاط التالية: <BR>1 ـ الفاصل المكاني: <BR>يؤثر التباعد المكاني على جدوى تقديم الخدمة المعلوماتية. <BR>2 ـ الفاصل الزمني: <BR>على المكتبة العربية المتخصصة أن توائم بين جودة خدماتها وتقديمها في الوقت الذي يحتاجه المستقيدون. <BR>3 ـ الفاصل الإدراكي: <BR>قد تنتج المكتبة العربية المتخصصة الكثير من الخدمات المعلوماتية التي لا تتواءم مع حاجة ورغبة المستفيدين، إما بسبب عدم الإدارك الحقيقي لحاجاتهم أو لأنهم لا يعلمون عنها شيئاً ومن ثم يزداد اتساع الفجوة من عدم الإلمام من جانب كل من مقدم الخدمة والمستفيد وبما يمكن أن يقدم له من منافع معلوماتية. <BR>4 ـ فاصل القيمة: <BR>تختلف وجهات النظر بين كل من مقدم والمستفيد بها، خاصة إذا تباعدت المسافات فيما بينهما، إذ قد ينظر مقدم الخدمة من خلال زاوية الإعداد والتحصير لها بينما ينظر المستفيد إلى قيمة الخدمة من زاوية ما تعطيه له من منافع مقارنا ذلك بمقدار التضحية المبذولة من جانبه للحصول عليها، وبالتالي فعلى مقدم الخدمة أن يعيش تضحيات المستفيد ومنافعه أيضاً حتى يتم تجاوز هذا الفاصل. <BR>تسعى جهود التسويق إلى تخطي الفواصل المختلفة من خلال توليد بعض المنافع مثل المنفعة الزمانية والمنفعة المكانية ومنفعة التملك، هذا فضلاً عن المنفعة الشكلية في بعض الأحيان.<BR></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>اهمية الصك ووضيفته</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-1349.html</link>
		<textpost><P align=center>اهمية الصك ووضيفته<BR><BR>اهمية الصك ووظيفةالصك هو أكثر الأوراق التجارية ديوعاً فى العمل نظراً لما يؤديه من وظيفة هامة فى المعاملات فقد ظهر أولاً كأداة لسحب الودائع المصرفية لمصلحة الساحب نفسه، إلا أنه قد أصبح أداة وفاء تغنى عن إستعمال النقود فى المعاملات فبدلاً من أن يفى المدين لدائنه مباشرة بتقديم مبلغ من النقود إليه فأنه يحرر لصالح الدائن صكاً وفاء لدينه. <BR>كما أن الصك وسيلة أثبات اذ يقيد فى دفاتر المصارف أن صكاً معيناً قد دفع قيمته لشخص معين واستعمال الصك يحد من كمية النقود المتداولة فالمستفيد من الصك يعهد به فى العادة إلى المصرف الذى يتعامل معه للتحصيل وقيد قيمته فى حسابه. <BR>وبالإضافة إلى ما تقدم فإن الصك يوفر ضماناً لحامله فى الحصول على قيمته بما فرضه القانون من جزاء جنائى عند عدم الوفاء بقيمته بسبب أنعدام الرصيد أو نقصانه. <BR><BR>الصك والشروط الشكلية والبيانات الإلزامية <BR>1. يشترط لصحة الصك أن يكون مكتوباً والمصارف تقوم بطبع نماذج خاصة تسلمها لزبائها يتضمن اسم المصرف والفرع ورقم الحساب وفراغات لكتابة تاريخ إنشاء الصك واسم المستفيد ومبلغ الصك. <BR>2.بالإضافة إلى ما تقدم هناك بيانات إلزامية للصك وهى ما نصت عليها المادة (394) فى القانون التجارى:- <BR>أ- كتابة كلمة (صك) فى متن الصك وبنفس اللغة التى كتب بها والقصد من ذلك تحديد طبيعة المحرر وتمييزه عن غيره من المحرارات. <BR>ب- يتعين ان يتضمن الصك أمراً من الساحب إلى المسحوب عليه وهذا الأمر يجب أن يكون منجزاً غير معلق على شرط أو مصاف إلى أجل وإلا أجل وإلا كان الصك باطل ويجب أن يكون الأمر متعلق بدفع مبلغ محدد من النقود ويشترط كتابة مبلغ الصك مرة بالأرقام ومرة بالحروف وعند اختلاف القيمة المكتوبة بالأرقام عن القيمة المكتوبة بالحروف يجب الاعتداد بالمبلغ المكتوب بالحروف. <BR>ج- يجب أن يشتمل الصك على بيان اسم المسحوب عليه الذى يصدر إليه الساحب الأمر بدفع الصك ويشترط أن يكون المسحوب عليه مصرفاً إذا كان الصك واجب الدفع فى ليبيا أما أذا كان مستحق الدفع خارج ليبيا فيجوز أن يكون المسحوب عليه ليس مصرف (م 396 قانون تجارى). <BR>د- كتابة تاريخ إصدار الصك بالتحديد أى باليوم والشهر والسنة وكتابة تاريخ الصك وهو من البيانات الجوهرية لصحته ومن ثم إذا خلا الصك من هذا البيان كان باطلاً بالإضافة إلى التاريخ يجب أن يتضمن الصك بيان مكان إصداره ويفيد بيان مكان الإصدار فى تحديد مواعيد تقديم الصك للدفع إذ أنها تختلف بحسب ما إذا كان الصك واجب الدفع فى ذات مكان السحب أو فى مكان آخر إذا لم يتضمن الصك بيان لمكان الإصدار فلايترتب على ذلك بطلانه بل يعتبر حرر فى محل الوفاء. <BR>هـ- يجب أن يشتمل الصك على توقيع الساحب وهو ما يدل على صدوره منه فالتوقيع على الصك دليل على رضا الساحب بإصداره ويجوز أن يكون التوقيع بالإمضاء أو بصمة الأصبع أو الختم (م 402 قانون تجارى) وتوقيع الساحب على الصك ينشئ فى ذمته إلتزاماً بدفع قيمته لحامله إذا ما رفض المسحوب عليه الدفع. <BR>ويوضع توقيع الساحب أسفل الصك وكلما وقع شطب أو تعديل فى الصك وجب أن يوقع الساحب عليه. <BR>وبالنسبة للأشخاص المعنوية يفوض بعض المسئولين فيها بالتوقيع نيابة عنها. وخلو الصك من توقيع الساحب يجعله ورقة لاقيمة لها. <BR><BR>بالتوفيق <BR></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>تجارة وصناعة عجمان</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-1350.html</link>
		<textpost><P align=center>تجارة وصناعة عجمان<BR><BR>وبالنظر إلى الزيادة في قيمة الأموال المستثمرة في القطاع الصناعي في إمارة عجمان فقد ارتفعت من مبلغ 367 مليون درهم في العام 1997م إلى 972 مليون درهم في العام 2002م، وبمعدل نمو سنوي بلغ في ا لمتوسط 33%. <BR><BR>وبالنظر إلى متوسط نمو الاستثمار الصناعي بإمارة عجمان نجد أنه يتسارع بمعدل تبلغ نسبته 6.7% سنويا. <BR><BR>ثالثا: العمالة في القطاع الصناعي بعجمان: <BR><BR>جدول 4 <BR><BR>العمالة في الدولة وفي أمارة عجمان <BR><BR><BR>1997 <BR>1998 <BR>1999 <BR>2000 <BR>2001 <BR>2002 <BR><BR>في الدولة <BR>129289 <BR>145534 <BR>159991 <BR>176260 <BR>188393 <BR>196606 <BR><BR>في عجمان <BR>17326 <BR>19830 <BR>22357 <BR>23567 <BR>25259 <BR>25923 <BR><BR>النسبة % <BR>13.4 <BR>13.6 <BR>14 <BR>13.4 <BR>13.4 <BR>13.2 <BR><BR><BR><BR>المصدر: وزارة التخطيط، وزارة المالية والصناعة. <BR><BR><BR><BR>بالنظر إلى الجدول (4) أعلاه فقد ارتفع عدد العاملين في القطاع الصناعي على مستوى الدولة من 129289 عاملا في العام 1997م إلى 196606 في العام 2002م وبمعدل نمو سنوي بلغ في المتوسط 10.4% <BR><BR>وبالنظر إلى الزيادة في عدد العمال فإن عددهم ارتفع في عجمان من 17326 في العام 1997م إلى 25923 في العام 2002م وبمعدل نمو سنوي بلغ في المتوسط 10%. <BR><BR>وبالمقارنة بين متوسط نمو العمالة على مستوى الدولة وإمارة عجمان نجد أن عدد العمالة في عجمان ينمو بمعدل تنازلي يبلغ نسبته 0.4 % سنويا، مع ملاحظة أن العمالة في عجمان كانت تشكل نسبة 13،4% من عدد العمالة في الدولة في العام 1997م إلا أنها قد تناقصت إلى 13،2% في العام 2002م <BR><BR>وهذا يشير إلى أن نمو نصيب المصانع في عجمان من العمالة يسير بمعدل متباطئ عن وتيرة معدلات النمو الإيجابية في عدد المصانع ورؤوس الأموال. <BR><BR>وقد عزا عدد من رجال الأعمال في مجال صناعة الملابس الجاهزة بعجمان التراجع في معدل نمو عدد العمال، إلى سياسات وزارة العمل والعمال المتعلقة باشتراط الحصول على الشهادة الثانوية في العمالة، الشيء الذي يرونه صعب المنال كمستوى تعليمي مطلوب من الخياطات اللائي يتميزن بالمهارات الفنية اللازمة. <BR><BR><BR><BR>رابعا: الكيان القانوني للمصانع: <BR><BR>جدول 5 <BR><BR>المنشآت الصناعية حسب الكيان القانوني 2001 <BR><BR><BR><BR><BR>فردية <BR>ذ.م.م <BR>مساهمة <BR>توصية <BR>تضامنية <BR>المجموع <BR><BR>عجمان <BR>79 <BR>237 <BR>4 <BR>2 <BR>11 <BR>333 <BR><BR>النسبة % <BR>23.7 <BR>71.2 <BR>1 <BR>0.6 <BR>3.3 <BR>100 <BR><BR>الإمارات الأخرى <BR>646 <BR>1141 <BR>61 <BR>14 <BR>139 <BR>2001 <BR><BR>النسبة % <BR>32.3 <BR>57 <BR>3 <BR>0.7 <BR>7 <BR>100 <BR><BR>الجملة <BR>725 <BR>1378 <BR>65 <BR>16 <BR>150 <BR>2334 <BR><BR><BR><BR><BR>المصدر: وزارة التخطيط، وزارة المالية والصناعة. <BR><BR>الجدول (5) يوضح الكيان القانوني للقطاع الصناعي. <BR><BR>ويتبين من الجدول السابق أن نسبة المصانع ذات المسؤولية المحدودة أعلى في عجمان مقارنة ببقية إمارات الدولة؛ فالمصانع ذات المسؤولية المحدودة تشكل 71.2% من إجمالي المصانع القائمة في الإمارة بينما تشكل 57% في بقية الإمارات. <BR><BR>ويعود ذلك إلى أن الشركات ذات المسؤولية المحدودة تتميز بعدة سمات منها: <BR><BR><BR><BR>أن رأس مالها قليل (لا يقل عن 150 ألف درهم) <BR><BR>يجوز إسناد الإدارة لأي من الشركاء <BR><BR>عدم مسؤولية الشركاء عن التزامات الشركة إلا بمقدار ما لم يسدد من حصصهم. <BR><BR><BR><BR>أما المصانع المملوكة فرديا فهي تشكل نسبة 23.7% من إجمالي المصانع في عجمان بينما تشكل نسبتها 32.3% في بقية الإمارات. <BR><BR>أما شركات التوصية فوجودها شبه معدوم (أقل من 1%) على مستوى الدولة؛ لربما لما فيها من تحميل كافة المسؤوليات على الشريك المواطن، فمن شروط شركات التوصية أن يكون الشركاء من مواطني الإمارات هم المسؤولون عن جميع التزامات الشركة وإدارتها، ولا يقل نصيبهم عن 51% من رأس المال ويكون غيرهم من الشركاء موصين لهم بحيث لا يسألون إلا عن مقدار مساهمتهم في رأس المال، وألا يكون الاسم التجاري من اسم الشريك الموصي. <BR><BR><BR><BR>خامسا: فئات الاستثمار بالمنشآت الصناعية: <BR><BR>جدول 6 <BR><BR>المنشآت الصناعة حسب فئات الاستثمار 2001م. <BR><BR><BR>&lt;1 <BR>&lt;10 <BR>10&lt;50 <BR>&gt; 50 <BR>الإجمالي <BR><BR>عجمان <BR>227 <BR>87 <BR>16 <BR>3 <BR>333 <BR><BR>الإمارات الأخرى <BR>891 <BR>797 <BR>231 <BR>82 <BR>2001 <BR><BR>الجملة <BR>1118 <BR>884 <BR>247 <BR>85 <BR>2334 <BR><BR><BR>المصدر: وزارة التخطيط، وزارة المالية والصناعة. <BR><BR><BR>وبالنظر إلى الجدول (6) والمتعلق بالمنشآت الصناعية حسب فئات الاستثمار فإن 94.3% من تلك المصانع تقل قيمة الاستثمار فيها عن العشرة ملايين درهم و64% منها تقل الاستثمارات فيها عن المليون درهم بينما تبلغ تلك النسب في بقية الإمارات 84.3% و 44.5% على التتالي؛ مما يعني أن المشاريع الصناعية في عجمان ذات حجم متوسط أو صغير بالمقارنة إلى باقي الإمارات. <BR><BR>وبمقارنة نسبة عدد مصانع عجمان البالغة 14،4% من إجمالي عدد المصانع في الدولة بنسبة حجم الاستثمار البالغة 3.2% في عجمان من إجمالي الاستثمار الصناعي في الدولة يتضح أيضا الحجم النسبي للمصانع في عجمان التي تميل إلى المتوسطة والصغيرة. وفي ظل المساعي الحثيثة في الوقت الراهن والدعوة والتشجيع إلى إنشاء وتطوير المشاريع المتوسطة والصغيرة للشباب في الدولة فإن من المتوقع أن يرتفع نصيب الإمارة منها إذا وجدت التوجيه والدعم الفني والتمويلي من المؤسسات الوطنية والخبرات ذات الاهتمام. <BR><BR><BR><BR>سادسا: ملكية المنشآت الصناعية: <BR><BR>الجدول (7) يوضح الملكية للقطاع الصناعي بتصنيف المنشآت بحسب جنسية المالك عن العام 2001م في عجمان وكذلك في بقية الإمارات الأخرى. <BR><BR><BR><BR>الجدول (7) ملكية المنشآت الصناعية 2001م <BR><BR><BR>وطني <BR>مجلس تعاون <BR>أجنبي <BR>المجموع <BR><BR>عجمان <BR>535 <BR>36 <BR>280 <BR>851 <BR><BR>النسبة % <BR>63 <BR>4 <BR>33 <BR>100 <BR><BR>بقية الإمارات <BR>23241 <BR>1430 <BR>2932 <BR>27603 <BR><BR>النسبة % <BR>84 <BR>5 <BR>11 <BR>100 <BR><BR>المجموع <BR>23776 <BR>1466 <BR>3212 <BR>28454 <BR><BR><BR><BR>المصدر: وزارة التخطيط، وزارة المالية والصناعة (بتصرف). <BR><BR><BR><BR>ومن الملاحظ أن الملكية الوطنية (الإمارات) تشكل نسبة 63% في المنشآت الصناعية بعجمان، وفي المقابل فإن نسبة الملكية الوطنية (الإمارات) تشكل 84% في بقية إمارات الدولة وقد يعود ارتفاع نسبة الملكية الوطنية إلى ما في قانون الشركات من شرط الالتزام بنسبة 51% لمواطني الدولة والذي قد يتخذ شكلا صوريا يتمثل في الكفالة دون الشراكة الحقيقية الإدارة ورأس المال. <BR><BR>وتشكل المنشآت الأخرى (خارج نطاق الملكية الوطنية ومجلس التعاون) نسبة 33%. في عجمان، <BR><BR>بينما تشكل المنشآت الأخرى (خارج نطاق الملكية الوطنية ومجلس التعاون) في بقية أنحاء الدولة 11%. مما يستدعي تشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة بين أوساط الشباب، لرفع نسبة الملكية الوطنية. كما يظهر أن نموذج عجمان مشجع في مجال المشروعات المتوسطة والصغيرة في ظل قوانين التجارة العالمية. <BR><BR>إن وجود مجلس التعاون في قطاع الصناعة لا يتجاوز 5% على مستوى عجمان والدولة على حد سواء؛ وقد يعود ذلك إلى تشابه فرص ومزايا الاستثمار في دول مجلس التعاون إلى حد كبير؛ ولذلك قد يفضل كل مواطن خليجي إقامة مصنعه حيث يقيم، ويتوقع أن تزيد هذه النسبة بحسب المزايا والتسهيلات المتاحة. وبتوفير تلك المزايا والتسهيلات حازت إمارة دبي على ما يزيد عن 46% من إجمالي استثمارات مواطني مجلس التعاون الخليجي بالدولة. <BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>سابعا: التناسب في معدلات النمو: <BR><BR>جدول 8 <BR><BR>جدول تناسبي للمصانع والعمال ورأس المال بعجمان 1997- 2002 <BR><BR>بنسبة 10:1: 100،000 <BR><BR>السنة <BR>1997 <BR>1998 <BR>1999 <BR>2000 <BR>2001 <BR>2002 <BR><BR>المصانع <BR>2.1 <BR>2.4 <BR>2.6 <BR>3 <BR>3.3 <BR>3.6 <BR><BR>العمال <BR>1.7 <BR>2 <BR>2.2 <BR>2.4 <BR>2.5 <BR>2.6 <BR><BR>رأس المال <BR>3.7 <BR>4.4 <BR>6.2 <BR>7.8 <BR>8.5 <BR>9.7 <BR><BR><BR><BR><BR>المصدر: وزارة التخطيط، وزارة المالية والصناعة (بتصرف). <BR><BR>شكل رقم 1 <BR><BR><BR><BR><BR><BR>الشكل (1) يمثل بالرسم البياني تناسب عدد المصانع إلى العمالة إلى رأس المال المستثمر، بهدف إظهار جميع المتغيرات في رسم بياني واحد بتقريب النسب المطلقة بنسبة (10:1: 100،000 ) لكل منها على التتالي. <BR><BR>يمثل المحور العمودي في الشكل (1) الكمية من حيث عدد المصانع وعدد العمال وحجم الاستثمار بينما يمثل المحور الأفقي السنوات من 1997 – ولغاية 2002م. ومن تحليل البيانات المتاحة والمتعلقة برأس المال المستثمر ونموه وعدد المصانع ونموها والعمالة ونموها يتضح ما يلي : <BR><BR>استنادا إلى الجدول (8) والشكل (1) يلاحظ أن المنحنيات الممثلة لعدد المصانع وحجم الاستثمار وعدد العمال جميعها إيجابية مع مرور السنوات أي أنها جميعا في تصاعد مستمر عبر السنوات؛ ولكن بينما يشهد المنحيان الممثلان للمتغيرين الأولين تصاعدا على وتيرة متزايدة، فإن المنحنى الممثل لعدد العمال يشهد تصاعدا على وتيرة متناقصة. ويبدو ذلك واضحا من الانفراج والتباعد التدريجي بين المنحنيين الممثلين لعدد المصانع والعمالة. <BR><BR><BR>رأس المال المستثمر ينمو بمعدل يفوق النمو في عدد المصانع والعمالة مما يؤكد أن الاستثمار في إمارة عجمان يتجه نحو تقليل العمالة وكأنه يسعى إلى تكثيف رأس المال <BR>( Capital intensive ) إلا أن واقع صناعة الملابس الجاهزة التي تتميز بها الإمارة من الصناعات كثيفة العمالة. <BR><BR>معدل النمو لكل في عدد العمال متباطئ، واستمراره بهذا المعدل قد يؤثر سلبا على الصناعات كثيفة العمالة التي تتميز بها الإمارة؛ وقد يحتاج الأمر إلى وقفة موضوعية تجاه سياسات استجلاب العمالة وتوفيرها لتلك الصناعات.</P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>صناعة الورق</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-1351.html</link>
		<textpost><P align=center>صناعة الورق<BR><BR>الورق <BR><BR>مادة على شكل صفحات رقيقة تصنع بنسج الألياف السليولوزية للخضروات. وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة والتغليف والتعبئة وفي الوفاء بالعديد من الأغراض التي تتراوح بين ترشيح الرواسب من المحاليل وصناعة أنواع معينة من مواد البناء. <BR>وفي حضارة القرن العشرين، أصبح الورق عنصرا أساسيا وأصبح تطوير الآلات من أجل إنتاجها السريع مسئولا عن زيادة التعليم وارتفاع المستويات التعليمية لدى الناس عبر أنحاء العالم. <BR>تاريخ صناعة الورق <BR>يعود اختراع الورق إلى الألف الثالث قبل الميلاد (حوالي 2700 ق.م) فقد اخترع المصريون القدماء مادة صالحة للكتابة، مع سهولة الحصول على هذه المادة بثمن في متناول الأيدي، وهي ورق البردي. وكان ذلك من أعظم الاختراعات في تاريخ البشرية وقبل ذلك كانت الكتابة (التي ظهرت في الألف الرابع) مقصورة على الحجر أو اللوحات الطينية والتي استخدمها السومريون وفضلوا الكتابة عليها ووجدوها أقرب إلى التداول، وأيسر في التكلفة من قطع الحجر، وهي لوحات مكونة من طمي نقي ناعم، ويصب في قوالب ذات أشكال متعارف عليها، فتخرج اللوحة على هيئة القرص مسطحة الوجهين، أو على هيئة ربع الدائرة مستوية السطح محدبة الظهر، أو على هيئة المستطيل. وقد تكون اللوحة على هيئة المخروط، وتترك على حالها، بعد الكتابة أو تجفف في حرارة عادية بحيث تكتسب صلابة مناسبة. <BR>وكانت الألواح المستطيلة أكثر شيوعا، وكانت تحرق في أفران، وتحفظ في أغلفة طينية بعد أن ينثر عليها قليل من مسحوق الطمي الجاف ليمنع التصاقها بغلافها، ثم يكسر هذا الغلاف قبل قراءة لوحته الداخلية. <BR>ثم صنع المصريون الورق من سيقان نبات البردي، وحل مكان الكتب الحجرية والطينية. وكان البردي أوفر ثمنا وأيسر إذ كان ينمو بكثرة في مستنقعات الدلتا. وكان الورق يصنع بتقطيع اللب إلى شرائح طولية توضع متعارضة في طبقتين أو ثلاث فوق بعضها ثم تبلل بالماء وتضغط. وكان يصنع كصفحات منفصلة، ثم تلصق هذه الصفحات الواحدة في ذيل الأخرى، وبذلك أمكن عمل أشرطة بأطوال مختلفة تضم نصوصا طويلة. أما عرض شرائط البردي فقد تراوح من ثلاث أقدام إلى (18) قدما. وأطول بردية معروفة هي بردية هاريس وصل طولها (133) قدما وعرضها (16) قدما. ولقد ظل ورق البردي مستخدما في الكتابة في م نطقة البحر الأبيض المتوسط حتى القرن الحادي عشر الميلادي. <BR>أما الورق المعروف حاليا، فيعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي. ففي عام 105 بعد الميلاد صنع الصيني تسي آي لون ورقا من لحاء الشجر وشباك الأسماك. ثم توصل الصينيون إلى صنع الورق من عجائن لباب الشجر، فحلت بذلك مكان الحرير غالي الثمن، والغاب ثقيل الوزن اللذين قنع بهما الصينيون زمنا طويلا. وبعد ذلك طور الصينيون هذه الصنعة باستخدام مادة ماسكة من الغراء أو الجيلاتين مخلوطة بعجينة نشوية ليقووا بها الألياف ويجعلوا الورق سريع الامتصاص للحبر. <BR>ولكن الورق الصيني كان محدود الانتشار ولم يذع خبره في العالم القديم أو الوسيط حتى القرن الثامن الميلادي، حين عرف العرب أسرار صناعة الورق الصيني بعد فتح سمرقند عام 93هـ / 712 م. وأسس أول مصنع للورق في بغداد عام 178هـ / 794 م. وأسسه الفضل بن يحيى في عصر هارون الرشيد. ثم انتشرت صناعة الورق بسرعة فائقة في كل أنحاء العالم الإسلامي، فدخلت سوريا ومصر وشمال أفريقيا وأسبانيا، وكان الناس يكتبون حتى ذلك الوقت على الرق و العسب و اللخاف ، ثم أمر هارون الرشيد، بعد أن كثر الورق، ألا يكتب الناس إلا في الكاغد . <BR>وطور المسلمون صناعة الكاغد وأنتجت المصانع الإسلامية أنواعا ممتازة منه. ومن أشهر طرق صناعة الكاغد في العصور الإسلامية ما ورد في كتاب 'عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب' وفيه يذكر مؤلفه الأمير المعز بن باديسي طريقة صناعة الكاغد من مادة القنب الأبيض وطريقته: 'أن ينقع القنب ويسرح حتى يلين ثم ينقع بماء الجير ويفرك باليد ويجفف وتكرر هذه العملية ثلاثة أيام ويبدل الماء في كل مرة حتى يصبح أبيض ثم يقطع بالمقراض وينقع بالماء حتى يزول الجير منه ثم يدق في هاون وهو ندي حتى لا تبقى فيه عقد ثم يحلل في الماء ويصبح مثل الحرير ويصب في قوالب حسب الحجم المراد وتكون قطع الورق مفتوحة الخيطان فيرجع إلى القنب ويضرب شديدا ويغلى في قالب كبير بالماء ويحرك على وجهيه شديدا ويغلى في قالب كبير بالماء ويحرك على وجهيه حتى يكون ثخينا ثم يصب في قالب ويقلب على لوح ويلصق على الحائط حتى يجف ويسقط وي ؤخذ له دقيق ناعم ونشاء في الماء البارد ويغلى حتى يفور ويصب على الدقيق ويحرك حتى يروق فيطلى به الورق ثم تلف الورقة على قصبة حتى تجف من الوجهين ثم يرش بالماء ويجفف ويصقل'. <BR>وخلال عشرة قرون متتالية، وحتى تاريخ اختراع أول ماكينة ورق في القرن الثامن عشر الميلادي لم تتغير العمليات الأساسية المستخدمة في صناعة الورق. فكانت المادة الخام توضع في حوض كبير ثم تصحن بمدقة أو مطرقة ثقيلة لفصل الألياف. ثم يتم غسل هذه المادة بماء جار للتخلص من القاذورات، وبعد فصل الألياف تحفظ بدون تغيير الماء الموجود في الحوض. وفي هذه المرحلة، تكون المادة السائلة جاهزة لعملية صناعة الورق الفعلية. <BR>وتعتبر الآلة الرئيسية في صناعة الورق هي القالب. ويوضع هذا القالب داخل إطار خشبي متحرك وهو إطار منخفض حول حافته. ويقوم صانع الورق بغمس القالب والإطار في الحوض الذي يحتوي على المادة السائلة، وعندما يخرجان من الحوض، يكون سطح القالب مغطى بطبقة رقيقة من خليط الألياف والماء. ثم يتم هز الآلة إلى الأمام والخلف ومن جانب لآخر. وتساعد هذه العملية على توزيع الخليط بالتساوي على سطح القالب وتجعل الألياف المفردة تتشابك مع الألياف الأخرى القريبة منها مما يجعل فرخ الورق قويا. وأثناء ذلك يترشح جزء كبير من الماء الموجود في الخليط عبر الشبكة الموجودة في القالب. ثم تترك الآلة وفرخ الورق المبتل بعض الوقت حتى يصبح الورق متماسكا بما فيه الكفاية بحيث يمكن التخلص من الإطار الخشبي الموجود حول القالب. <BR>وبعد نزع الإطار الخشبي من القالب، يوضع القالب في وضع معكوس ويوضع فرخ الورق على نسيج صوفي منسوج يسمى لبادة، ثم توضع لبادة أخرى على فرخ الورق وتكرر العملية. <BR>وبعد وضع لبادات بين عدد من أفراخ الورق، توضع الكومة كلها في مكبس وتعرض لضغط تصل درجته إلى 100 طن أو أكثر حيث يتم التخلص من معظم المياه المتبقية في الورق. ثم تفصل أفراخ الورق عن اللبادات وتكدس وتضغط. وتكرر عملية ضغط كومة الورق عدة مرات وفي كل مرة توضع الكومة في نسق مختلف حيث تكون أفراخ الورق المفردة في أوضاع مختلفة بالنسبة للأفراخ الأخرى. وتسمى هذه العملية بالتبادل ويؤدي تكرارها إلى تحسين سطح الأوراق التي تم الانتهاء من تصنيعها. وآخر مرحلة في صناعة الورق هي مرحلة التجفيف، حيث يعلق الورق ف ي مجموعات مكونة من أربع أو خمس أفراخ على حبال في غرفة تجفيف خاصة حتى تتبخر الرطوبة الموجودة به تماما. <BR>وبالنسبة للورق الذي يستخدم فيه الحبر لأغراض الكتابة أو الطباعة، فإنه يتطلب معالجة إضافية بعد التجفيف، لأنه بدون هذه المعالجة، سوف يمتص الورق الحبر وستظهر الخطوط مشوهة. وتشمل عملية المعالجة تغطية الورق بطبقة من الغراء من خلال غمسه في محلول من الغراء الحيواني ثم تجفيف الورق الذي تعرض لهذه العملية ثم الانتهاء من إعداد الورق عن طريق ضغط أفراخ الورق بين صفائح معدنية أو كرتون أملس. ويحدد مدى قوة الضغط ملمس الورق. وتضغط الأوراق ذات الملمس الخشن ضغطا خفيفا لمدة قصيرة نسبيا، بينما تضغط الأوراق ذات الملمس الناعم ضغطا شديدا لفترة أطول نسبيا. <BR>ولقد تعددت أنواع الورق في بقاع الدولة الإسلامية فكان هناك الطلحي، والنوحي، والجعفري، والفرعوني، والطاهري، نسبة إلى أسماء صانعيه. وأدى ذلك إلى تسهيل إنتاج الكتب بطريقة كبيرة. وفي أقل من قرن من الزمان، أنتج المسلمون مئات الآلاف من نسخ الكتب التي ازدانت بها مئات المكتبات العامة والخاصة في كل أرجاء العالم من الصين شرقا إلى الأندلس غربا. <BR>ومن الأندلس أدخل المسلمون الورق إلى أوروبا، وكان الأوروبيون في ذلك الوقت يكتبون على رقوق من جلود الحيوانات بل اعتاد الرهبان على حك مؤلفات عظماء اليونان المدونة على الرق ليكتبوا بدلا منها مواعظهم الدينية، مما أدى إلى ضياع الكثير من تراث اليونان العلمي والثقافي. <BR>ثم انتشرت حرفة صناعة الورق في أوروبا، فأنشئ أول مصنع ورق في أسبانيا حوالي عام 544هـ / 1150 م، ثم تدهورت هذه الصناعة في أسبانيا، وانتقلت إلى إيطاليا، وتأسس أول مصنع لهذا الغرض في مدينة فيريانو عام 674هـ / 1276 م، وأنشئ مصنع أخر في بادوا عام 833هـ / 1340 م، ثم قامت مصانع أخرى عديدة في تريفير وفلورنسا وبولونيا وبارما وميلانو والبندقية. أما أول مصنع للورق أنشئ في ألمانيا فكان في مدينة ماينز عام 719هـ / 1320 م، وتبعه مصنع آخر في نورمبرج عام 792هـ / 1390 م، أما إنجلترا فلقد تأخرت صناعة الورق فيها عن بقية الدول الأوربية قرابة مائة عام وكان إنشاء أول مصنع فيها للورق عام 1495م. وخلال القرن الخامس عشر الميلادي حل الورق محل الرقوق الجلدية في الكتابة في أوروبا. بينما دخلت صناعة الورق إلى الولايات المتحدة في أواخر القرن السابع عشر حيث أنشأ أول مصنع في أمريكا عام 1690م. <BR>ولقد أدى الاستخدام المتزايد للورق في القرنين السابع عشر والثامن عشر إلى وجود نقص في لحاء الخشب الذي كان المادة الخام الكافية الوحيدة المعروفة لصانعي الورق الأوربيين. وفي الوقت ذاته، جرت محاولات لتقليل تكلفة الورق عن طريق اختراع ماكينة تحل محل عملية الصب اليدوية المستخدمة في صناعة الورق. وقد صنعت أول ماكينة عملية عام 1203هـ / 1789 م وقد اخترعها المخترع الفرنسي نيكولاس لويس روبرت. وقد تطور ماكينة روبرت هذه الأخوان هنري فوردينير ووسيلي فوردينير عام 1217هـ / 1803 م. كما حلت مشكلة صناعة الورق من مواد خام رخيصة من خلال التوصل إلى عملية تصنيع لب الورق حوالي عام 1840م، كما تم التوصل إلى عمليات إنتاج اللب كيميائيا بعد ذلك بحوالي عشر سنوات. <BR>وحاليا يصنع أكثر من 95% من الورق من سلولوز الخشب. حيث يستخدم لب الخشب فقط في صناعة الأنواع الرخيصة من الورق مثل ذلك المستخدم في ورق الجرائد، أما الأنواع الأرقى فيستخدم فيها الخشب المعالج كيميائيا واللب وخليط من اللب وألياف اللحاء. . وتعد أفضل أنواع الورق - مثل تلك المستخدمة في الكتابة - تلك المصنوعة من ألياف اللحاء فقط. <BR>صناعة الورق آليا <BR>عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أو الرماد والمواد الغريبة. وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات. ويتحد الجير مع الدهون والمواد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن هذا الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة. ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر وهي عبارة عن حوض مقسم طوليا بحيث تشكل سلسلة متصلة حول الحوض. وفي أحد نصفي الحوض، توجد أسطوانة أفقية تحمل سلسلة من السكاكين التي تدور بسرعة بالقرب من لوح قاعدة منحني وهو الآخر مزود بسكاكين. ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللحاء إلى ألياف. وفي النصف الآخر من الحوض، توجد أسطوانة غسيل مجوفة مغطاة بطبقة عبارة عن شبكة رقيقة منظمة بطريقة معينة بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها. وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندر، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة. وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندر فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى. وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ أو نوع من الراتينج ومواد حشو مثل كبريتات الجير أو الصلصال النقي، وذلك لزيادة وزن وحجم الورق.<BR></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الفنان التشكيلي عباس الموسوي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-1352.html</link>
		<textpost><P align=center>الفنان التشكيلي عباس الموسوي <BR><BR><BR>مواليد البحرين 1952<BR>دبلوم المعهد العالي للمعلمين تربية فنية 1974 <BR>بكالوريوس هندسة ديكور كلية الفنون الجميلة - القاهرة <BR>فنان محترف و له معرض دائم للأعمال الفنية في الشيراتون البحري<BR><BR>* * * <BR><BR>نال الجائزة الأولى (دلمون) في المعرض السنوي للوزارة 1978 <BR>نال الجائزة الأولى لمسابقة طيران الخليج للدول المشاركة - الإمارات - قطر - عمان - البحرين <BR>أقام معرضا شخصيا بفندق الخليج الشيراتون<BR>شارك في معرض لندن لجمعية البحرين للفنون التشكيلية<BR>قام بتصميم العديد من طوابع البريد لدولة البحرين <BR>فتح صالة فنون أصيل لاستقطاب المعارض المحلية و العالمية في مجمع العاصمة بالمنامة 1977 <BR>فاز بأحسن تصميم طابع بريد وذلك بمناسبة مرور مائة سنة على مكتب بريدي في البحرين 1984 <BR>أقام معرضا شخصيا في جمعية البحرين للفنون التشكيلية 1985 <BR>أقام معرضا شخصيا في البنك البريطاني للشرق الأوسط - المنامة 1986 <BR>حصل على جائزة الدانة في معرض الكويت بمناسبة العيد الوطني 1990 <BR>أقام معرضا شخصيا عن حرب الخليج في فندق شيراتون البحرين 1991 <BR>أقام معرضا شخصيا في مدينة بولونيا بإيطاليا 1992 <BR>أقام معرضا شخصيا في متحف البحرين الدولي 1996 <BR>معرض شخصي بمناسبة 25 عاما من الفن و الاحتراف , مركز الفنون و جمعية البحرين للفنون التشكيلية 1998 <BR>المعارض الشخصية <BR>إيطاليا 1993 <BR>ألمانيا 1994 <BR>إيطاليا - سويسرا , متحف الأمم المتحدة جنيف 1995 <BR>لوزان سويسرا 1996 <BR><BR>المعارض الفنية المشتركة <BR>إنجلترا 1985 <BR>مريشوس 1989 <BR>الصين 1991 <BR>مصر 1993 <BR>عمان 1995 <BR>جنيف 1996 <BR>باريس 1998<BR><BR>* * *</P></textpost>
	</item>
</channel>
</rss>